بوجاتي ريزيدنسز برج سكني فائق الفخامة بارتفاع 200 متر على شارع المراسي في الخليج التجاري، يطلّ على قناة دبي المائية وأفق برج خليفة، وهو أول مشروع عقاري في العالم يحمل اسم بوجاتي. يضم البرج 182 وحدة فقط موزّعة بين شقق «ريفييرا مانشن» من غرفتين وصالة حتى 4 غرف وصالة، و11 بنتهاوس «سكاي مانشن» فقط، بأسقف يصل ارتفاعها إلى 4.2 متر، وتراسات تمتد على طول الوحدة، ومصاعد خاصة تحمل سيارتك حتى باب وحدتك في وحدات مختارة، وشاطئ خاص مستوحى من الريفييرا الفرنسية في قلب المدينة. بيعت أكثر من 140 وحدة ولم يتبقَّ سوى نحو 41 وحدة، وخطة السداد تتيح لك الدخول بـ10% فقط وتأجيل 70% إلى الاستلام.
حين ينظر المستثمر الهادئ إلى عقار كهذا، فإن أول ما يبحث عنه هو «قوة التسعير»: قدرة الأصل على رفع قيمته دون أن يفقد الطلب عليه، وهي هنا مستمدّة من ثلاثة أشياء يصعب تكرارها؛ عنوان على القناة المائية في الخليج التجاري بإطلالة مباشرة على برج خليفة، واسم بوجاتي الذي يظهر على عقار لأول مرة في العالم، ومطوّر بدأ مقاولاً ثم صار يصمّم ويبني ويسلّم بفرقه الخاصة، بمحفظة تتجاوز 100 مشروع وأكثر من 50 مشروعاً مُسلَّماً خلال أكثر من 15 سنة. أما خطة السداد التي تؤجّل 70% إلى الاستلام فتستقطب أصحاب رؤوس الأموال طويلة النفَس، لا المتداولين السريعين. وتعمل في الخلفية قوى نمو لا تتوقّف؛ فسكان دبي يزدادون بأكثر من 5% سنوياً، والإمارات تتصدّر دول العالم في استقطاب أصحاب الثروات، والإقامة الذهبية تحوّل هذا الطلب إلى إقامة دائمة، فيما تكتمل مشاريع تطوير الطرق والواجهات المائية حول المنطقة مع موعد التسليم في 2027. وعلى صعيد العائد، شهدت وحدات في الخليج التجاري إعادة بيع ضاعفت قيمتها بين الحجز والاستلام، فيما تُؤجَّر الوحدات الأرقى في المنطقة بأكثر من مليون درهم سنوياً؛ فأمامك طريقان كلاهما مُجزٍ: بيع عند الاستلام، أو دخل إيجاري لعقار هو بطبيعته «أصلٌ يُورَّث» للأجيال. ويكتمل ذلك ببيئة الإمارات: لا ضريبة على الدخل ولا على العقار، ودرهم مربوط بالدولار، وتملّك أجنبي كامل بنسبة 100%.
يقع المشروع على شارع المراسي في الخليج التجاري، مباشرةً على ضفاف قناة دبي المائية وعلى بُعد دقائق من برج خليفة ودبي مول وجادّة الشيخ محمد بن راشد. وتضع خطة دبي الحضرية 2040 منطقة وسط المدينة والخليج التجاري ضمن المراكز الحضرية الخمسة الرئيسية للإمارة، مع توسّع مستمر في الواجهات المائية والممشى المحاذي للقناة ومشاريع تطوير الطرق والجسور المحيطة. وما يجعل هذا الموقع استراتيجياً اليوم وغداً أنه يجمع في نقطة واحدة قلب الأعمال في دبي وأشهر معالمها وإطلالة مائية لا تُبنى من جديد، مع وصول سريع إلى شارع الشيخ زايد والخيل ومطار دبي الدولي، وهي معادلة تزداد ندرتها كلما امتلأت المنطقة.
مطوّر متكامل بدأ مسيرته شركةَ مقاولات قبل أن يتحوّل إلى التطوير العقاري، ويتولّى التصميم والبناء والتسليم بفرقه الخاصة، بمشاريع تغطي كل فئات السوق من السكن المتوسط حتى العقارات فائقة الفخامة.
جميع وحدات هذا المشروع تتجاوز قيمتها 2 مليون درهم، لذلك فإن شراء أي وحدة فيه يجعلك مؤهّلاً للحصول على الإقامة الذهبية الإماراتية لمدة 10 سنوات قابلة للتجديد، لك ولعائلتك.
من أجمل ما في عملي أن أرى عقاراً يجمع بين اسم عالمي وموقع استثنائي، لأن هذا النوع من العقارات له منطق خاص في الحفاظ على قيمته. وحين قرأتُ تفاصيل هذا المشروع، ذكّرني مباشرةً بشقة فندقية فاخرة اشتريتُها لنفسي في ذا أدرس جي بي آر، حيث يحمل المبنى اسم علامة ضيافة عالمية ويطلّ على البحر. اشتريتُها بـ3.5 مليون درهم وبعتُها بـ4.05 مليون درهم، أي بربح تجاوز نصف مليون درهم، وكان المشترون يدفعون عن طيب خاطر علاوة الاسم والإطلالة والخدمة الفندقية. ما يربط الاستثمارَين في نظري هو أن العلامة العالمية تمنح العقار جمهوراً من المشترين يبحث تحديداً عن هذه التجربة، والإطلالة التي لا تتكرّر تحمي قيمته، والخدمات الراقية تجعله مطلوباً للسكن والتأجير معاً. لكل مشروع ظروفه الخاصة والنتائج قد تختلف، لكنني أعرف هذا النمط جيداً. إن رغبتَ أن نراجع الأرقام معاً أو كان لديك أي سؤال، راسلني مباشرة، ويسعدني أن أساعدك على فهم المشروع بوضوح لتتخذ قرارك بنفسك، سواء قرّرتَ المضيّ قُدماً أو لم تقرّر.