مرسيدس-بنز بليسز هي أول مدينة سكنية في العالم تحمل اسم مرسيدس-بنز، تمتد على نحو 93 هكتاراً في ند الشبا بجوار ميدان، على بُعد نحو 10 دقائق من داون تاون دبي. تضم المدينة 12 برجاً بتصميم مستوحى مباشرةً من لغة تصميم سيارات مرسيدس-بنز، وأكثر من 12,800 وحدة سكنية من شقق استوديو حتى شقق دوبلكس من 5 غرف وصالة، يتوسّطها ممشى رئيسي وحديقة تضم 12 تجربة حياتية مختلفة، مع محلات ومقاهٍ على امتداد المنصّات، ومسبح لا متناهي في الأعلى، وأنظمة منزل ذكي وطاقة شمسية. الطرح الحالي محدود، وخطة السداد تتيح لك الدخول بـ20% فقط وتأجيل 30% إلى الاستلام، بأسعار تبدأ من 1.25 مليون درهم.
من القواعد التي يكرّرها كبار مستثمري القيمة أن أفضل الأصول هي التي تملك «ميزة الحجم»؛ أي أنها كبيرة بما يكفي لتصنع سوقها بنفسها. وهذا ما يميّز مدينة كاملة من 12 برجاً تحمل اسم مرسيدس-بنز على بُعد دقائق من قلب دبي: فهي لا تنتظر أن تنضج المنطقة حولها، بل تصنع بنفسها ممشاها وحديقتها ومحلاتها وجمهورها. يقف خلفها مطوّر يملك ذراع بناء خاصاً به، بمحفظة تتجاوز 100 مشروع وأكثر من 50 مشروعاً مُسلَّماً، فيما تُبقي خطة السداد 30% حتى الاستلام، وهي معادلة تناسب «رأس المال الصبور» الذي يعرف أن القيمة تُبنى مع الوقت. وتدعم هذه الصورة أرقام السوق؛ فدبي تضيف إلى سكانها أكثر من 5% سنوياً، والإقامة الذهبية تجلب كل عام أعداداً متزايدة من المستثمرين والعائلات، فيما تكتمل المرافق والطرق المحيطة بميدان وند الشبا تدريجياً مع موعد التسليم. وعلى صعيد العائد، شهدت مشاريع في المنطقة إعادة بيع ضاعفت قيمتها بين الحجز والاستلام، فيما تُؤجَّر الوحدات الأرقى في المنطقة بأكثر من 250,000 درهم سنوياً، ليبقى أمامك خياران مُجزيان: بيع الوحدة عند الاستلام، أو الاحتفاظ بها لدخل إيجاري منتظم. ويكتمل ذلك ببيئة الإمارات: لا ضريبة على الدخل أو العقار، ودرهم مربوط بالدولار منذ عقود، وتملّك كامل للأجانب.
تقع المدينة في ند الشبا 1 بجوار منطقة ميدان ومضمار ميدان الشهير، مع وصول مباشر إلى شارع الخيل الذي يربطها بداون تاون دبي والخليج التجاري خلال نحو 10 دقائق. وتقع المنطقة على أطراف المركز الحضري الذي تضعه خطة دبي 2040 في صدارة المدينة، وهو وسط دبي والخليج التجاري، فيما تتواصل مشاريع التوسّع في ميدان ومدينة محمد بن راشد وتطوير محاور الطرق المحيطة. وتكمن أهمية الموقع الاستراتيجية في أنه من آخر المساحات الكبيرة القريبة من قلب دبي التي يمكن أن تُبنى عليها مدينة متكاملة، فيجمع بين القرب من مراكز الأعمال اليوم، وندرة الأراضي التي تزداد قيمتها كلما امتلأ وسط المدينة.
مطوّر يجمع التطوير والمقاولات تحت سقف واحد، فيصمّم مشاريعه ويبنيها ويسلّمها بفرقه الخاصة، ويعمل في كل فئات السوق من الشقق المتوسطة حتى العقارات فائقة الفخامة.
شراء وحدة في هذا المشروع بقيمة 2 مليون درهم أو أكثر يجعلك مؤهّلاً للحصول على الإقامة الذهبية الإماراتية لمدة 10 سنوات قابلة للتجديد، لك ولعائلتك. إذا كانت قيمة الوحدة 750,000 درهم أو أكثر، فأنت مؤهّل لتأشيرة إقامة لمدة سنتين قابلة للتجديد.
أكثر ما يلفت انتباهي في أي عقار هو حين يحمل اسماً يعرفه العالم كلّه، لأن هذا الاسم يعمل لصالحك كل يوم دون أن تبذل جهداً. هذا المشروع ذكّرني مباشرةً بشقة اشتريتُها لنفسي في جميرا ليفينج مارينا جيت، وهي شقق فندقية تحمل اسم علامة ضيافة عالمية؛ اشتريتُها بـ2.65 مليون درهم، وما زلت أحتفظ بها حتى اليوم، وقد حقّقت لي حتى الآن أكثر من 850,000 درهم من الإيجار وحده، أي ما يقارب ثلث سعر شرائها. ما يجمع الاستثمارَين في رأيي أن العلامة العالمية تجذب المستأجر والمشتري معاً، وتجعل العقار مطلوباً في كل الظروف. لكل مشروع ظروفه الخاصة والنتائج قد تختلف، لكن هذا النمط من العقارات أثبت لي قيمته. إن أحببتَ أن نراجع الأرقام معاً أو كان لديك أي سؤال، راسلني مباشرة، ويسعدني أن أساعدك على فهم المشروع بوضوح لتتخذ قرارك بنفسك، سواء قرّرتَ المضيّ قُدماً أو لم تقرّر.